منتدى ملكات تلمسان


التسجيل



أهلا وسهلا بك إلى منتدى ملكات تلمسان .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  نسيت كلمة السرنسيت كلمة السر    دخولدخول  
اتمنى لكم يا اعضايي سلام عليكم بيكم يا اعضاء الموقع عيدكم مبارك و كل عام و نتو بالف خير مدير منتدىsaha aidek kol amw nta b khair تلمسان

خط خارجي - فور ألجيرياملاحظة مهمة : نحن (شبكة تلمسان العربي) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف و أيضا مواضيعنا الخاصة من نحن شبكة تلمسان العربي شبكه تهتم بتعريف عن مدينة تلمسان او ابراز ما تزخر به من امكانات سياحيه و طبيعيه ناهيك عن المدن الجزايريه الاخري من اجل تطوير هادا القطاع في بلادنا كما يهتم موقعنا بانجاز البحوث للطلبه و يحتوي علي اقسام اخري دينيه اجتماعيه و ترفيهيه منتدى تلمسان العربي الاحتراف هدفنا
!~ آخـر المشاركات ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كاميرات مراقبة 2018
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أقوى عروض كاميرات المراقبة المنزلية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك La belle عيد ميلا سعيد كل هام و نت ب الف خير
شارك اصدقائك شارك اصدقائك افيدونا بمواضيعكم يا اعضاء و سيتم الرد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شهادات ايلتس GRE للبيع 00962796031550 الاصلي دولي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أقوى عروض كاميرات مراقبة
24/11/2018, 18:46
14/11/2018, 19:04
26/10/2018, 19:43
27/2/2018, 17:11
27/2/2018, 17:07
21/2/2018, 16:27
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



شاطر | 
 

 الزعيم الجزائري المظلوم مصالي الحاج - أبو الأمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدعم التقني
مرشد سياحي guid touristique de tlemcen
مرشد سياحي guid touristique de tlemcen
avatar

الجنس الجنس : ذكر
ساهمت ساهمت : 6756

مُساهمةموضوع: الزعيم الجزائري المظلوم مصالي الحاج - أبو الأمة   4/2/2014, 19:42

الزعيم الجزائري المظلوم


مصالي الحاج - أبو الأمة
إنهالزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات والمنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التيكافحها منذ العشرينيات .



والمأساة الكبرى تكمن في أنه مات محروما من الجنسية الجزائرية ، و حتىالسلطات الجزائرية التي وافقت عند وفاته سنة 1973م على دفنه في الجزائراشترطت أن يتم ذلك في صمت تام بعيدا عن كل الأضواء ولكن أبى أهله وأصدقاؤهإلا ان يكسروا جدار الخوف و استقبلوا جثمانه بحماس كبير مرددين نشيد حزبالشعب "فداء الجزائر" وسط زغاريد النسوة و في جو من الحسرة و الخشوع بأعيندامعة و قلوب تعتصرها الآلام .

و قد ظل الحصار مضروبا على الرجل حتى و هو ميت في قبره إذ منعت السلطات كلمن حاول تنظيم الندوات التي تتناول حياته و نضاله ، كما منع الترخيصبالنشاط لحزب الشعب الجزائري غداة إصدار قانون "الجمعيات ذات الطابعالسياسي" سنة 1989م بسبب واه تمثل في " السلوك المضاد للثورة أثناء حربالتحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أن المؤرخين لم يثبتوها،وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عن بعض جوانب حياتهالمضيئة.


لقد ضرب حصار كبير على الزعيم مصالي الحاج بسبب واه تمثل في " السلوكالمضاد للثورة أثناء حرب التحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أنالمؤرخين لم يثبتوها، وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عنبعض جوانب حياته المضيئة.





طفولة و شباب كلها نضال و كفاح:



ولد " مسلي أحمد " المعروف بمصالي الحاج يوم 16 ماي 1898 بمدينة تلمسان من أبفلاح و كان هذا الأب شخصا محترما و مبجلا لدى الجميع و متدينا و كان يشغلأيضا كقيم وحارس قبة سيدي عبد القادر بتلمسان ، أما أمه فهي "فاطمة صاريحاج الدين " فكانت ابنة قاض شرعي و حرفي ميسور الحال ، و عندما بلغ مصاليالحاج سن الدراسة اقترحت عليه أمه المدرسة العربية ، لكن أباه أراد تسجيلهفي إحدى المدارس الفرنسية لأنه كان يرى بأن تعلم الفرنسية سيمكن ابنه منالدفاع عن نفسه و الدفاع عن بلده و استقلاله و بالفعل كان له ما أراد ، ولكن د*** التلميذ مصالي الحاج إلى إحدى المدارس الابتدائية الفرنسية لمتجعله مقطوع الجذور عن ثقافته العربية الإسلامية بحكم أن أباه كما أشرناهكان رجلا متدينا ، فكثيرا ما كان مصالي الحاج يتردد على الزاوية الدرقاويةكغيره من أفراد عائلته ، فجعلت منه شخصية عربية مسلمة نابعة من بيئته ، وفي سنة 1905 حيث كان لا يتعدى سبع سنوات كان من المشاركين في استقبالالرئيس الفرنسي آنذاك و هذا عندما حط بتلمسان في زيارة لها و ربما هناكبدأت تتبلور قناعاته و تساؤلاته السياسية التي بلورها فيما بعد في كلالحركات التي أنشأها ، كما تأثر مصالي الحاج بالتجنيد الإجباري للجزائريين، و بالرغم من هذا التأثر العميق إلا أن دوره سيأتي في عام 1918 حيث جندفي الجيش الفرنسي و رقي إلى رتبة رقيب ، و هذا التجنيد فتح له أفاقا جديدةفي مستقبله السياسي و الكفاحي ضد الاستعمار جعلت منه أبا للوطنيةالجزائرية بحق ، و بعد تسريحه من الخدمة الاجبارية و زواجه بالفرنسية "اميل بوسكيت" وفق أصول و قواعد الشريعة الاسلامية ، عمل كغيره منالمغتربين في مصانع و معامل فرنسا و كان كثير الاحتجاج لأنه لا يطيق رؤيةمظاهر الميز العنصري و الظلم الاجتماعي التي كانت تمارس على العمالالمغتربين خاصة العرب ، مما جعل أصحاب المصانع يصفونه بالمشوش بسبباحتجاجاته الدائمة و الجريئة على مظاهر الاستغلال.



و استغل مصالي الحاج وجوده بفرنسا لتحسين مستواه العلمي و الثقافي إذكثيرا ما كان يتردد على مدرجات جامعة "السوربون" ليس كطالب رسمي ، و لكنكعصامي يريد ان يغرف من العلوم و الثقافات الإنسانية لتحسين مستواه ،كمااستطاع أن يكون نسيجا من العلاقات الإنسانية و العلمية و الثقافية حيثتعرف هناك على الأديب الكبير "محمد ديب" و الزعيم " نهرو" و كذلك "شكيبأرسلان " و غيرهم من الزعماء و الكتاب و المثقفين القادمين من البلدانالمستعمرة ،و التي بدأت تشهد في تلك الفترة ميلاد الكثير من الأحزاب والحركات التحررية.





النشاط الحزبي لمصالي الحاج:





إن الأحداث التاريخية التي واكبها مصالي الحاج كان لها الأثر البالغ فيصقل حياته النضالية و السياسية إذ أنه عاصر أحداث الحرب العالمية الأولى،سقوط الخلافة الإسلامية ، الثورة البلشفية ،و ثورة الريف المغربي بقيادةعبد الكريم الخطابي ، فحفزته كل هذه الأحداث على التفكير في إيجاد إطارسياسي يبلور من خلاله أفكاره و رؤاه السياسية حيث انخرط في "الحزب الشيوعيالفرنسي " ثم أسس بمعية " الحاج علي عبد القادر " " الجيلالي شبيلا " ماسمي آنذاك بحزب "نجم شمال إفريقيا " و ذلك سنة 1926 وكان هذا الحزب يطالبباستقلال كل البلدان التي تقع في شمال إفريقيا أو ما تسمى حاليا بدول " المغرب العربي " و كان واضحا من خلال القائمة الاسمية للمؤسسين بأن تأثيرالحزب الشيوعي الفرنسي برز بشكل جلي رغم أن النجم ولد بإرادة جزائرية، وفي 26 فيفري من سنة 1927 شارك مصالي الحاج في وفد ممثلا على النجم فيمؤتمر بروكسل لمناهضة الاستعمار و طالب في تدخله باستقلال الجزائر، و لكنسياسة مصالي الحاج الوطنية الداعية إلى الاستقلال لم ترض الشيوعيين الذينكانت سيطرتهم واضحة على " النجم " فأوقف الحزب الشيوعي مساعداته الماليةمما جعل الصراع بين مصالي و الشيوعيين يبلغ أشده ، فأنسحبت كل العناصرالشيوعية من " النجم" و هو ما جعل السلطات الفرنسية تقدم على حله و ذلكبتاريخ 20 نوفمبر من سنة 1929 م بتحريض و إيعاز من الحزب الشيوعي ، فاضطرمصالي الحاج للإعلان عن إعادة بعث وتأسيس الحزب تحت اسم جديد و هو "نجمإفريقيا الشمالية المجيد" وحينها برزت كفاءة مصالي الحاج و مقدرته فيإدارة الحزب الجديد و توجبه سياسته الوطنية المستقلة ، و انتخب مصالي سنة 1933 رئيسا للنجم المجيد " و لكنه أوقف في نوفمبر 1934 بتهمة إعادة تنظيمجمعية منحلة ثم حكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهلر نافذة وغرامة ماليةمقدارها 200 فرنك ، ثم انتقل إلى جنيف بسويسرا و كان دائم الاتصال بالأمير " شكيب أرسلان " و قام بنشاطات مكثفة لصالح القضية الجزائرية.




لقد أعلن الزعيم مصالي الحاج وبكل شجاعة في المؤتمر الإسلامي سنة 1936م عنرفضه التام للمشروع الاندماجي أو ما سمي بمشروع " بلوم فيوليت و صرخ بأعلىصوته و هو ممسك بحفنة من تراب " هذه الأرض أرضنا و لن نبيعها لأحد "



و بعد تولي الجبهة الشعبية الحكم في فرنسا و إصدارها العفو العام عادمصالي إلى باريس بتاريخ 18 جوان 1936 و في 02 أوت من نفس العام عاد إلىالجزائر حيث حضر المؤتمر الإسلامي الجزائري و ألقى خطابا أمام حوالي 2000مشارك و أعلن عن رفضه التام للمشروع الاندماجي أو ما سمي بمشروع " بلومفيوليت” و صرخ بأعلى صوته و هو ممسك بحفنة من تراب " هذه الأرض أرضنا و لننبيعها لأحد " و عند الانتهاء من خطبته حملته الجماهير على الأعناق معبرةعن تأييد له ضد دعاة الإدماج ،و في 25 جانفي 1937 تم الاعلان عن حل جمعية "النجم المجيد" ،و كان مصالي الحاج بفرنسا فطلب من أنصاره العمل تحت اسمجمعية " أحباب الأمة " و ظل هكذا إلى أن أسس مع رفاقه في 11 مارس 1937م " حزب الشعب الجزائري" و انتقل إلى الجزائر في شهر جوان و لكنه سرعان مااعتقل بمعية خمسة أعضاء من الحزب بتهمة التشويش و التضامن ضد السلطةالفرنسية ، و أصبح ينتقل بين سجون الحراش، و بربروس و حكم عليه بالسجنلمدة سنتين مع حرمانه من كافة حقوقه المدنية و السياسية ، و في سنة 1939حلت الإدارة الفرنسية حزب " الشعب الجزائري" و منعت جرائده من الصدور ، وفي أكتوبر من نفس العام اعتقل مصالي من جديد مع بعض أنصاره ، و حكم عليهمبـ16 سنة سجنا نافذة و بعد نزول قوات الحلفاء بالجزائر سنة 1942 أطلق سراحمصالي الحاج من سجن " تازولت" بباتنة ، و وضع تحت الإقامة الجبرية ثم أبعدإلى مدينة القليعة بالجنوب الجزائري ، ثم عاد إلى العاصمة أقام بمنطقةبوزريعة و أسس " حركة انتصار الحريات الديمقراطية" التي انبثقت عنها فيمابعد المنظمة السرية (O-S) و التي تعتبر النواة الأولى المفجرة للثورة وذلك بعد الانشقاقات التي وقعت في صفوف حزب الشعب خاصة بين المصاليين والمركزيين ، و ظهرت لجنتان موازيتان للاعداد للثورة ، اللجنة الأولى هي " اللجنة الثورية للوحدة و العمل " و لكن مصالي رفض التعاون معها و أسس لجنةثانية سماها : " اللجنة الثورية الجزائرية " و اجتمعت هذه الأخيرة يوم 15أوت 1954 و حددت المسؤوليات و قسمت البلاد إلى ست ولايات و ثلاث مناطقثورية ، و لكن اللجنة الثورية للوحدة و العمل فأجاتهم و سبقتهم بإعلانالثورة في أول نوفمبر 1954.



و عند اندلاع الثورة لم يقف مصالي الحاج موقف العدو و منها –كما يصورهالبعض- بل أنه لم يكن و اثقا من قدرات تلاميذ الأمس الذين تربوا في مدرستهالسياسية و النضالية الاستقلالية ، و لم يهضم خروجهم عن طاعته ، و يمكن أننعتبر الأحداث الأليمة التي اندلعت آنذاك خاصة في فرنسا بأنها مجردإنزلاقات هامشية على حساب الغاية الاستراتيجية التي ناضل من أجلها مصاليالحاج و لم يتوقف حتى في عز الثورة التحريرية ، حيث قدم سنة 1956 مذكرةللامم المتحدة مطالبا باستقلال الجزائر ، كما أنه رفض الدعوة التي وجههاله الجنرال " ديغول " سنة 1960 للتفاوض حول الاستقلال ، لأن الزعيم كانيرى بأن الهدف من ذلك هو إضعاف الثورة ، و بعد الاستقلال بقي مصالي الحاجفي فرنسا إلى أن وافته المنية يوم 03 جوان 1973.




التاريخ سوف يخرج و لو دفنوه



إنحياة مصالي الحاج اعتبرت منتهية منذ اعلان الثورة و اصراره على عدمالانضمام إلى جبهة التحرير الوطني أسوة بخصومه السياسيين مثل المركزيين وحزب البيان و جمعية العلماء المسلمين و غيرهم ، جعله يبدو في نظر البعضعاملا من عوامل التفرقة لينتهي مصالي الحاج كما بدأ منفيا بفرنسا التيحاربها و لكنها احترمته و سمحت له بالاقامة في ترابها رغم العداء القديمبينهما في حين حرمته بلاده التي كرس حياته لخدمتها و الدفاع عنها ليس فقطمن د***ها بل من حمل جنسيتها حيث مات محروما منها و لم تعط له الجنسيةالجزائرية أبدا .


لكن كما قال مصالي نفسه في ذكرى تأسيس حزب الشعب سنة 1968 : " هناك خيانة كبيرة للتاريخ الجزئري ، هناك سرقة لما قام به الشعب ، أنا لا أتكلم عننفسي ، بل اتكلم عن جميع المناضلين باسم الحق ، لأن الكذب أصبح كثيرا، ولكن التاريخ سوف يخرج و لو دفنوه تحت الأرض"


هذه الصورة التراجيدية التي انتهى اليها واحد يعد بحق الأب الثوري للحركةالوطنية الاستقلالية الجزائرية ، تعبر عن مسار معبر لتاريخنا الوطني وتدعونا إلى ضرورة إعادة زعماء تاريخيين مثل مصالي الحاج إلى الراهنالسياسي حتى تعرف الأجيال مسارات تاريخها الوطني ، حتى و إن كانت هذهالعودة تعتبر لجوء متأخرا لديمقراطية ناشئة و هشة تبحث عن مرجعية في تاريختغذى كثيرا من التهميش و التزوير و التوجيه و عانى من سيطرة الأساطير والخطابات الشعبوية و كبرياء الشمولية ،كما ان ضرورة هذه العودة تقودنا إلىإعادة قراءة مسارات و توجهات الحركة الوطنية دون ديماغوجية أو زيف أوتحريف و ذلك من أجل بناء ديمقراطية صلبة و تعددية حقيقية تعيد لتاريخنامعناه الوطني الأصيل بعيدا عن كل هيمنة من قبيل هيمنة الايديولوجيات الهشةو الشرعيات المزيفة و البعيد أيضا عن التوظيف الانتقائي و العصبويللانجازات و الأعمال التاريخية التي قامت بها مختلف الفئات و الحركات مهمااختلفت توجهاتها و مساراتها ، و نغير بالتالي تلك الصورة التراجيدية التيالصقت بجدارية التاريخ الوطني لمجرد أن المصورين- بفتح الواو و تشديدها- اختلفوا مع المصورين – بكسر الواو و تشديدها- فهل يتحقق حلم النخب الجديدةمن الأجيال الصاعدة لسعيها لاحداث تغيير جذري على مستوى الأفكار والتصورات التنميطية المحنطة ، أم ان هذه الأجيال ستبقى رهائن للذين صادرواتاريخنا و استقلالنا – على حد تعبير المرحوم فرحات عباس- ؟ و هل يمكن أنتتحقق المصالحة مع تاريخ و عقل و ذات هذه الأمة ؟ إن هذه المصالحة إنتحققت بامكانها تقزيم الديناصورات الذين استولوا و صادروا و وجهوا تاريخناوفق اهوائهم و رغباتهم ، إن مصالي الحاج بالرغم من كل شيء يبقى رمزاللوطنية ، و يبقى ايضا مثالا حيا لتراجيديا التاريخ الوطني المصادر ’ ولكن كما قال مصالي نفسه في ذكرى تأسيس حزب الشعب سنة 1968 : " هناك خيانةكبيرة للتاريخ الجزئري ، هناك سرقة لما قام به الشعب ، أنا لا أتكلم عننفسي ، بل اتكلم عن جميع المناضلين باسم الحق ، لأن الكذب أصبح كثيرا، ولكن التاريخ سوف يخرج و لو دفنوه تحت الأرض ".



و نختم هذا الموضوع بمقولة لكبير الحوت السياسي في الجزائر :- عبد الحميدمهري - في حق الرجل : " مصالي الحاج رجل عظيم لأنه استطاع أن يجمع الشعبالجزائري على مطلب التحرر و لأنه ناضل و هو حريص على مقومات الشخصيةالجزائرية بالأساليب العصرية، و إذا كان جيل الثورة على صواب فهذا لا يعنيانه اصبح معصوما من الأخطاء".

مصالي الحاج (16 مايو 1898 بتلمسان - 30 يونيو 1974 بفرنسا) مؤسس حزب الشعب الجزائري، والملقب ب "أبو الأمة". تمسك بالنضال السياسي و محضرا للنشاط المسلح.

[عدل] حياته
ولد مصالي الحاج سنة 1898 في مدينة تلمسان بالرحيبة، جند لأداء الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي عام 1918. شارك في الحرب العالمية الأولي في الجيش الفرنسي ثم عاد إلي الجزائر في سنة 1921، حيث تلقى صعوبات في الحصول على العمل، فاضطر إلي العودة إلي فرنسا في سن الخامسة والعشرين. وهناك زاول بعض الأعمال في مصانع باريس، نشاطه السياسي بدأ من خلال النقابات، حيث انضم إلي الطبقة العاملة، واكتسب في هذه الفترة تجربة العمل السياسي بفرنسا (باريس). حيث استفاد من خبرات الإدارة والتنظيم والاتصال والقيادة.

في عام 1925 1926 أسس حزب نجم شمال أفريقيا الذي حل عام 1936.الذي كرس نفسه للدفاع عن مصالح مسلمي شمال إفريقيا المادية والمعنوية والاجتماعية. وفي سنة 1927 أصبح رئيسا للحزب . وحلت الحكومة الفرنسية نجمة شمال إفريقيا في سنة 1929 وذلك أن زعيم الحزب ميصالي الحاج طالب بالاستقلال التام للجزائر و بذلك أصبح أول من يطالب بالاستقلال لأن الجزائريو أغلبيتهم كانو يطالبون بحقوقهم أي كل ما يعطى للفرنسي يعطى للجزائري، فتحول الكثيرون من أعضائه إلي العمل السري..ثم قام بتأسيس حزب الشعب الجزائري (1937 ــ 1939)، ثم أسس حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي قامت بتأطير نضال الشعب الجزائري منذ سنة 1946 ثم ووقع حلهما من قبل الحكومة الفرنسية. توفى سنة 1974 بفرنسا حيث دفن بمسقط رأسه بالجزائر وبالضبط بتلمسان بمقبرة الشيخ السنوسي.

أنشأ حزب الشعب الجزائري في نفس العام 1936. ثم في 12 يناير 1937 فرنسا تصدر قرارا بحل حزب "الاتحاد الوطني لمسلمي شمالي أفريقية" الذي كان يتولى زعامته "مصالي الحاج" الذي اعتقل في صيف نفس السنة مع حسين الأحول. ثم نفي أثناء الحرب العالمية الثانية إلى لمبيز برازافيل.

عند إندلاع الثور المسلحة ضد الاستعمار الفرسي و التي حضر لها ميصالي بكل ضقة حتى يحصل على النجاح التام حزن لذلك لأنه كان منفي بفرنسى و رغم ذلك لم يتخلا على نضاله السياسي و قام بإعانة الثورة المسلحة بكل ما إستطاع. يعتبر ميصالي الحاج بالنسبة لي أبو الوطنية الجزائرية و سيدو رجال الجزائر و أشجعم كونه أول من وقف في وجه الاستعمار و طالب بالاستقلال و أسكن فسيح جنانه الجنة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مصالي الحاج



مصالي الحاج


مصالي الحاج هو أحمد بن مصالي الحاج حمل لقب "أبو الأمة"، ولد يمدينة تلمسان في 16 مايو 1898، وتوفي بالعاصمة الفرنسية باريس في 3 جوان 1974، ودفن بمقبرة الشيخ السنوسي بمسقط رأسه. زعيم وطني جزائري كان واحد من المطالبين بالاستقلال عن فرنسا منذ العشرينات، وهو مؤسس أول حزب سياسي وطني نجم شمال إفريقيا الذي تحول إلى حزب الشعب الجزائري، ثم إلى حركة انتصار الحريات الديمقراطية وأخيرا حزب الحركة الوطنية الجزائرية.
تمسك بالنضال السياسي ومحضرا للنشاط المسلح. جند في الحرب العالمية الأولى ثم استقر في فرنسا حيث أسس عام 1926 مع إخوانه حزب نجم شمال أفريقيا ثم حزب الشعب الجزائري في 11 مارس 1937. سجن مرات عديدة في فرنسا والجزائر، كما نفي إلى برازافيل عام 1945 أسس في نوفمبر 1946 نادى باستقلال الجزائر منذ العشرينات، مات بفرنسا في 3 جوان 1974.
بداياته

ولد أحمد مصالي الحاج في مدينة تلمسان بالرحيبة من أب إسكافي، وكانت عائلته تشتغل في الحرف والفلاحة ، وقد تلقى تكوينا يحترم التقاليد ومبادئ الدين الإسلامي وكان من الطريقة الدرقاوية . جند لأداء الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي عام 1918، وشارك في الحرب العالمية الأولي في الجيش الفرنسي ثم عاد إلي الجزائر عام 1921، حيث تلقى صعوبات في الحصول على العمل، فاضطر إلي العودة إلي فرنسا في أكتوبر 1823 وهو في سن الخامسة والعشرين . وهناك زاول بعض الأعمال في مصانع باريس، وبدأ نشاطه من خلال النقابات، واكتسب في هذه الفترة تجربة العمل السياسي مستفيدا من خبرات الإدارة والتنظيم والاتصال والقيادة. وفي هذه الفترة اقترب من الحزب الشيوعي الفرنسي .


الزعيم الوطني


في جوان عام 1926 أسس مصالي الحاج حزب نجم شمال أفريقيا، وتولى كتابته العامة وآلت إليه رئاسة الحزب في العام الموالي 1927، وكان حزب النجم مفتوحا أمام أقطار المغرب العربي الثلاثة، حتى تولى قيادته عدد من التونسيين من بينهم في العشرينات الشاذلي خير الله الذي شارك باسم الحزب في المؤتمر المضاد للامبريالية المنعقد في بروكسال عام 1927 [1]. كما كانت مطالب حزب النجم تهم الأقطار الثلاثة تونس والجزائر والمغرب، مدافعا عن مصالح مسلمي شمال إفريقيا المادية والمعنوية والاجتماعية، وعلى رأس المطالب التي رفعها حزب نجم شمال إفريقيا الاستقلال الوطني لأول مرة عام 1927 [1]، ولذلك اعتبر مصالي الحاج رائدا للاستقلال. ونتيجة ذلك تعرض مصالي الحاج للسجن أكثر من مرة، وتم حل حزبه في نوفمبر 1929، قبيل بضعة أشهر من احتفال فرنسا بمائوية احتلالها للجزائر [1]، فتحول الكثير من أعضائه إلي العمل السري. وفي تلك الفترة وجه مصالي الحاج مذكرة إلى عصبة الأمم كشف فيها اعتمادا على الأرقام عن فشل الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وقد قامت جريدة الحزب، الأمة بنشر هذه الوثيقة [1] وفي عام 1933 أضيفت عبارة (المظفر) إلى اسم حزب النجم وعاد إلى النشاط من جديد [1] وأصبح نشاطه يقترن مع نشاط مصالي الحاج.
في فيفري 1934 شارك النجم في المظاهرات المضادة للفاشية التي نظمتها القوى اليسارية والعمالية الفرنسية، وألقي على مصالي الحاج القبض يوم 1 نوفمبر من نفس السنة وحكم عليه بستة أشهر [1] ، وقع حل الحزب ليسمى الاتحاد الوطني لمسلمي شمال إفريقيا [1] وانتخب مصالي الحاج رئيسا له في فيفري 1935، ومثل أمام القضاء من جديد في ماي من نفس السنة، ثم فر إلى سويسرا حيث تعرف على شكيب أرسلان [1] . وبعد أن صعدت الجبهة الشعبية إلى الحكم بفرنسا عام 1936، عاد مصالي الحاج إلى الجزائر في 2 أوت ليقوم بالدعاية لحزب النجم، ونتيجة القلق من تنامي نشاطه قامت السلطات الفرنسية بحله في 25 جانفي 1937 فأسس مصالي يوم 11 مارس 1937 حزب الشعب الجزائري الذي نشط فيما بين 1937 و1939. وقد تعرض مصالي الحاج للسجن مرة أخرى عام 1937 لمدة عامين وأطلق سراحه يوم 27 أوت 1939، وفي الشهر الموالي وقع حل حزب الشعب الجزائري وألقي عليه القبض من جديد وحوكم بست عشرة سنة أشغالا شاقة من قبل حكومة فيشي، وفي 23 أفريل 1943 وضع من قبل قوات الحلفاء تحت الإقامة الجبرية مع الوعد بإطلاق سراحه بعد شهرين . ولكن هذا لم يتم وفي عام 1944 ضم حزبه المحظور إلى حزب حركة أصدقاء البيان والحرية لفرحات عباس. وبعد مجزرة سطيف عام 1945 أسس مصالي الحاج عام 1946 حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي قامت بتأطير نضال الشعب الجزائري، وحصلت خلال الانتخابات البلدية لعام 1948 على أغلبية الأصوات لكن وقع حلها هي الأخرى من قبل الحكومة الفرنسية. وفي هذا الحزب سيتلقى العديد من الشبان تكوينهم الوطني وسيفجرون الثورة الجزائرية.


الثورة الجزائرية

عند اندلعت الثورة المسلحة في 1 نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي، كان موقف مصالي الحاج معارضا للكفاح المسلح متمسكا بالعمل السياسي، وفي هذا الإطار أسس عام 1954 حزب الحركة الوطنية الجزائرية الذي كان الحزب الوحيد الذي لم ينخرط في الثورة وحصلت مواجهات دامية بين هذا الحزب وحزب جبهة التحرير الوطني سواء بالجزائر أو بفرنسا . وقد وضع مصالي الحاج في تلك الفترة تحت الإقامة الجبرية بأنغولام (Angoulême) شارنت (Charente) بفرنسا، وفقد شيئا فشيئا من تأثيره. وفي عام 1961 حاولت فرنسا الاستفادة من الانقسام داخل الوطنيين الجزائريين، بإشراك حزب حركة الوطنية الجزائرية في المفاوضات، إلا أن جبهة التحرير عارضت وتصاعدت التصفيات بين المنظمتين، ولم يشارك مصالي في محادثات إيفيان وغادر الجزائر إلى المنطقة الباريسية إلى وفاته عام 1974
حياته العائلية

تزوج مصالي الحاج في العشرينات من فرنسية إيميليا بوسكان (Emilie Busquant)، وأنجب منها طفلين: علي وجنينة . أدى مصالي الحاج فريضة الحج عام 1951

الجملة الشهيرة التي أطلقها مصالي الحاج هذه الأرض الجزائر ليست للبيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tlemcentlemcen.ahlamontada.com
الدعم التقني
مرشد سياحي guid touristique de tlemcen
مرشد سياحي guid touristique de tlemcen
avatar

الجنس الجنس : ذكر
ساهمت ساهمت : 6756

مُساهمةموضوع: رد: الزعيم الجزائري المظلوم مصالي الحاج - أبو الأمة   4/2/2014, 19:47

سبحان اله من سورته تري النور و الحكمة اللهم ارفع درجات علمنا و زدنا احسن منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tlemcentlemcen.ahlamontada.com
 
الزعيم الجزائري المظلوم مصالي الحاج - أبو الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملكات تلمسان  :: طلبات البحوث للطلبه+لهجات-
انتقل الى: